ياقوت الحموي

207

معجم الأدباء

بيضاء في وجناتها * ورد فكيف لنا بشمه فسر المتوكل بذلك سرورا كثيرا شديدا وأمر فنثر عليه بدرة دنانير وأن تلقط وتطرح في حجره وأمره بالجلوس وعقد له على اليمامة والبحرين فقال يا أمير المؤمنين ما رأيت كاليوم ولا أرى أبقاك الله ما دامت السماوات والأرض فقال محمد بن عمر هذا بعد طول إن شاء الله وقبل قال له فما تقول في أدبه فقال أأكثر من أن يقول للخليفة أبقاك الله يا أمير المؤمنين إلي يوم القيامة وبعد القيامة بشيء كثير فقال إسحاق ويلك جزعت على أذنك وغمك قطعها حتى لا تسمع مثل هذا الكلام ثم قال لو أن لك مكوك آذان إيش كان ينفعك مع هؤلاء قال ثم أعاده المتوكل إلى خدمته وكان إذا دعاه قال له يا عبيد على جهة المزاح وقال له يوما هل لك في جارية أهبها لك فأكبر ذلك وأنكره